من هو الشا عر برکات صا حب القصیده المعروفه لبنه مالک هل هو برکات بن مطلب المشعشعی الحویزی ام هو برکات الحارثی

اذهب الى الأسفل

من هو الشا عر برکات صا حب القصیده المعروفه لبنه مالک هل هو برکات بن مطلب المشعشعی الحویزی ام هو برکات الحارثی

مُساهمة من طرف ابراهیم ابن العروس في الجمعة 09 سبتمبر 2011, 3:33 pm



بركات الشريف


أولاً / اسمه ونسبه :


هو الشريف بركات بن محمد بن مالك بن أبي طالب بن الحسن بن أحمد بن محمد ( الحارث) بن الحسن بن محمد ( أبو نمي الثاني ) ، ( أبو مالك ) شريف حسني نموي حارثي ، من قبيلة الأشراف الحرث من فرع يسمى ( ذوي مالك ) نسبة إلى جدهم مالك بن أبي طالب .
فقد أعقب الشريف أبو طالب ثلاثة من الأبناء هم ( علي ، و عمرو ، ومالك ) ، أعقب جميعهم غير أن عقب مالك بن أبي طالب من الذكور درج بعد ذلك وكان آخر عقبه ذكراً هو : مالك بن الشريف بركات ، وبالتالي فإن من اعتنى بتدوين مشجرات الأنساب أغفل ذكر ذوي مالك أسوة بغيرهم ممن انقطع نسلهم ، حتى لاتتراكم المشجرات بأسماء أشخاص انقطع عقبهم . اللهم إلاّ بعض الأسماء في أعلى طبقات النسب تركت لعدم البت في أمر أصحابها بين أن يكون لهم عقب غير ظاهر لنا الآن ، وبين أن يكون عقبهم قد أنقطع ودرج وهذه أمور يعرفها المشتغلون بهذا الفن


ثانياً / عصره :


الراجح أن الشريف بركات ( أبو مالك ) عاش خلال النصف الثاني من القرن الثاني عشر والنصف الأول من القرن الثالث عشر للهجرة ، حيث عاصر مجموعة من أمراء مكة المكرمة على التوالي منهم ( الشريف سرور بن مساعد بن سعيد بن سعد بن محسن بن حسين بن الحسن بن محمد ( أبو نمي الثاني ) ، الذي تولى الإمارة سنة 1186هـ واستمر حتى وفاته سنة 1202هـ .
كما عاصر الشريف بركات أيضاً أحداث الخلافات التي نشبت بين الشريف سرور بن مساعد ـ أثناء إمارته ـ وبين الشريف عبدالله بن أحمد ( الفعر) بن زين العابدين بن عبدالله بن الحسن بن محمد ( أبو نمي الثاني ) ، والتي استمرت من سنة 1187هـ وحتى تمكن الشريف سرور بن مساعد من القضاء على فتنتة ، ومن ثم سجنه في ينبع مضيقاً عليه حتى مات في سجنه سنة 1189هـ


يقول الدكتور حسن الحارثي :


و يؤكد صحة ترجيحنا للفترة التي عاش فيها الشريف بركات ( أبو مالك ) بعض أبيات قصيدته الكافية المشهورة ، التي حذر في أحد أبياتها ابنه مالكاً من أمير مكة في ذلك الوقت ( الشريف سرور بن مساعد ) حيث قال :




وأحذر سرور بغبة البحر يرميك=ولاهو مفكر في تشكيك وبكـاك



كما وجهه في بيت آخر من نفس القصيدة إلى الإعتبار مما جرى للشريف عبدالله الفعر نتيجة خروجه على أمير مكه ( الشريف سرور بن مساعد ) حيث قال :




واعرف ترى اللي واطي الفعر واطيك=والا أنت أعز من الجماعه هـذولاك



ثالثاً / موطنه :


سكن بركات الشريف ( أبو مالك ) وادي المضيق ـ وادي الليمون أو ما كان يعرف قديماً بوادي نخله الشامية ـ وذلك مع باقي أفراد قبيلته من الأشراف الحرث ، الذين استقروا في هذا الوادي الخصب منذ عهد جدهم الشريف الحسن بن أحمد بن محمد الحارث الذي انتقل من المبعوث إلى وادي المضيق بعد وفاة والده الشريف أحمد بن محمد الحارث سنة 1085هـ ، ولايزال للأشراف الحرث مساكن وأملاك وأوقاف في وادي المضيق إلى وقتنا الحاضر .


ويبدو أن الشريف بركات ( أبو مالك ) كغيره من أبناء عمومته كانت تربطه بعض العلاقات بأمراء مكة المكرمة آنذاك . وهي علاقة تقوى وتضعف حسب ظروف كل وقت .


رابعاً / عقبَه :


سبق أن ذكرنا أن عقب ذوي مالك بن أبي طالب من الأشراف الحرث الذور منهم قد انقطع ودرج . وهم الذين ينتسب إليهم الشريف بركات وقلنا أن آخر هذا الفرع ذكرا هو مالك بن الشريف بركات .


لكن مالكاً بن الشريف بركات أعقب ابنة اسماها ( موضي ) تزوجها الشريف الحسين بن محمد بن دخيل الله بن علي بن عمرو بن أبي طالب بن الحسن بن أحمد بن محمد الحارث المتوفي سنة 1346هـ ـ وكان عمره قد تجاوزالمائة عام عند وفاته .


وقد أعقب الشريف الحسين بن محمد من زوجته ( موضي ) ابنة مالك بن الشريف بركات ابنين هما ( محمد ) الذي قتل سنة 1343هـ و ( حمود ) الذي توفي سنة 1352هـ ، ولكلًّ منهما أبناء وحفدة إلى وقتنا الحاضر . يمتاز بعضهم بالقريحة الشعرية الجيدة ، وننعتهم ـ الكلام للدكتور الحارثي ـ ننعتهم اليوم بذوي مالك دون غيرهم من أبناء الحسين وذريتهم . وليس لأنهم ينتمون إلى ذوي مالك بن أبي طالب الذين انقطع نسلهم ؛ ولكن لأن جدهم لأمهم هو مالك بن الشريف بركات .


خامساً/ وقف الشريف بركات ( أبو مالك )


للشريف بركات ( أبو مالك ) وقف خيري مشهور في وادي المضيق عبارة عن نصف ساعة من ماء عين المضيق ـ الغزيرة الثرة ـ تصب في صهريج ضخم لأبي مالك بني تحت الأرض قرب المقبرة التي في أسفل الجبل الذي كان يسكنه ذوو طالب من الأشراف الحرث في موقع يعرف بشعب نباته .


كان يشرف على هذا الوقف حفيدا الشريف بركات وهما الشريف محمد والشريف حمود ابني الشريف الحسين ثم ذريتهما من بعدهما الأرشد فالأرشد ، وذلك حتى وقت ليس ببعيد حيث احتيج منذسنوات إلى باقي ماء عين المضيق لسقيا أهالي مكة المكرمة ، فاصبح وقف الشريف بركات من جملة المياة التي استفاد منها سكان البلد الحرام .

قراءة في كتاب ( الشاعر الشريف بركات أبو مالك )
تأليف :ا لدكتور / الشريف حسن بن علي بن عون الحارثي


avatar
ابراهیم ابن العروس
أعروسي(ة) مسيطر(ة)
أعروسي(ة) مسيطر(ة)

عدد المساهمات : 746
العمر : 52
الموقع : الاهواز
العمل/المهنة : مدرس تاریخ وجغرافیا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى